. دخل الحمام وطول أوي جوه، روحت أطمن عليه،چ سمعت وكأنه كان بيتكلم مع حد، قربت شوية وسمعت اللي خلاني أفقد كل ذرة في عقلي، كان بيكلم حد وبيقوله: ـ أنا مكنتش عايز أعمل كدا أنت اللي أجبرتني، كل حاجة بتمناها أنت اللي بتحققها، حتى البنت اللي كنت هتتجوزها أنا كنت همو.
ت عليها، أنا مكنش قصدي أقتلك أنا بس كنت عايز أعطلك شوية وأشوفك بتتعثر زي مانا كنت بتعثر وإن مش كل حاجة ماشية معاك كويس.. وقفت مشلولة قدام الحمام عشان يكمل ويقول: ـ مكنتش عايز أتجوزها، بس لما أنت مُت قولت أعمل موضوع الوصولات ده عشان أحافظلك عليها من أي حد تاني، أنا أنا...
وسمعت صراخ غير طبيعي، وفي لحظة اتفتح باب الحمام وطلع يجري من الشقة كلها، اتصلت بوالدي وأنا مرعوبة وحكيتله كل حاجة وأنا منهارة، خدني على القسم واتصل بحمايا وهناك حكيت كل حاجة، وفعلًا سلمنا وصولات الأمانة اللي خدتهم منه بعد كتب الكتاب واتضح إنهم مزورين، المباحث قبضت عليه واتضح إن الشيطان ده عمل كل ده.
. لما شاف جوزي عبد الرحمن، ربنا ميسر عليه كل حاجة حس بالحقد عليه، وسلط عليه حد يخبطه بالعربية يكسره عشان الفرح يتأجل أو يعطله شوية لأن حياته هو كانت واقفة في كل حاجة، لكن يشاء ربك إنه يم. وت، وقتها قرر يكمل ويسمع لشيطانه ويخترع موضوع وصل الأمانة ويضغط عليا عشان اتجوزه في نفس الشقة..
ولما لقاني رافضة راح لحماتي وضغط عليها تكذب وتقول موضوع الحلم لأن ابنها متعلق ومش هيدخل الجنة إلا لما هو يسامح، ولأننا مبنفهمش مشكناش لحظة إن وصولات الأمانة دي مزورة، ولا كنا فاهمين إن فيه شيطان ممكن يعمل كل ده في واحد ميت.. يشاء ربك إنه يكمل في كل ده عشان حق جوزي يرجع ويتحكم عليه بالإعدام، ورغم كل ده محزنتش، فوضت الأمر لله اللي نجاني منه وجابلنا حقنا بالكامل، ورغم إنها قصة صعبة لكن اتعلمت منها كتير، اتعلمت إننا نسلم لأقدار الله مهما كانت، حتى لو في ظاهرها شر، واتعلمت إن اللي بيمشي في طريق ربنا، بيتيسر ليه كل حاجة، واللي يمشي في سكة الشيطان كل حاجة بتتعسر معاه، والحمد لله على كل شيء.
. بحكي قصتي وأنا متجوزة انهاردة من شخص محترم وطيب جدًا، شخص اشترى كل حاجة في شقة عبد الرحمن وكمان طلع مبلغ بنفس القيمة صدقة على روحه، بحكي كل ده عشان الناس تتعلم إننا مش هناخد غير نصيبنا في الدنيا مهما عملنا.. بقلم/ أحمد محمود شرقاوي



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.