. دخلني على تطبيق مش معروف وقالي إني هقدم عليه محتوى عن الشغل اللي أنا بشتغله، كنت بطلع أتكلم عن الحسابات وشغل السكرتارية وبعمل دعاية لأكتر من مكتب طالبين بنات للشغل، وكان بيجيلي هدايا على البرنامج كل شهر بتتحول لألفين جنيه، كل ده وأنا في البيت مبعملش حاجة.. ولما حاولت أزود الهدايا اللي بتجيلي عرفت إن فيه ليميت معين لطبيعة المحتوى، كل محتوى بيجي له دعم بطريقة أكبر، وفهمت منه إني كل ما هظهر بشكل مكشوف أكبر كل ما الدعم هيزيد حتى لو طالعة بتكلم في حاجة مش مفيدة، ويوم بعد يوم لقيت نفسي بتسحر بالموقع، وفعلًا الفلوس كانت بتزيد، وعشان متحصلش مشاكل مكنتش بكشف وشي في بعض المحتوى اللي مش فاضح أوي لكنه ممكن يعملي مشاكل.
. وجوزي كان متجاهل الموضوع أو عامل مش واخد باله لأنه كان رابط حساب التطبيق بحسابه البنكي، يعني الفلوس كلها بتتحول عليه واتفق معايا إنه هياخد النص، هياخد النص ببساطة مقابل إنه يعمل نفسه مش واخد باله من اللي بعمله، وفضلت مستمرة على الحال ده.. بنعمل تقريبًا ٢٠ ألف باخد منهم عشر آلاف وهو بياخد عشرة، لحد ما في مرة بالصدفة جتله رسالة على موبايله وأنا قرأتها وهو في الحمام من على شاشة الموبايل، كان تحويل بمبلغ ٥٠ ألف من التطبيق لحسابه البنكي، اتصدمت صدمة كبيرة.
. بقيت مش فاهمة، ازاي وصله ٥٠ ألف مش ٢٠ ألف، وهل هو بيعمل حاجة تاني في التطبيق غير ده أو مشغل حد تاني غيري، مليون فكرة مُرعبة جت في بالي لحد ما قررت أفتش وراه، وفضلت أراقبه أسبوع كامل لحد ما قررت أخـ ـدره وأفتح موبايله ببصمة إيده.. وفعلًا عملت كدا وفتحت الموبايل، ولقيت كـ ـوارث، جروبات واتساب خاصة بيتباع عليها محتوى فاضح، وهو بينشر عليها محتوى، بس محتوى ليا، وأنا في الحمام وأنا نايمة وحتى وأنا معاه في أوضتنا، على التطبيق نفسه عامل غرفة مُغلقة بينزل فيها نفس الفيديوهات وكلها بوشي وشكلي ظاهر فيها كمان عشان كدا بتجيله تحويلات بفلوس أكبر.
. الغريب إني لقيت فيديوهات لمراته القديمة اللي طلقها محتفظ بيها في موبايله، معرفش ليه الد م ثار جوايا، بس مش عشان شرفي وشكلي، يمكن عشان فلوسي اللي بيسرقها من ورايا، يمكن عشان اتخدعت، معرفش عشان أيه، لكن اللي خلاني اترعب لما شوفت شات بينه وبين حد بيقول فيه إنه هيطلقني ومش شرط يتخلص مني زي الأولى ومعاه حاجات تخوفني وتفضحني لو عملت معاه مشاكل لأني مبقتش بجيب فلوس خلاص.
. وقتها معرفش أمتا جبت سكينة من المطبخ وأمتا غـ ـرزتها في صـ ـدره وشوفته بينزف قدامي لحد ما مـ ـات، حاولت أفتح الخزنة بتاعته معرفتش أبدًا، نزلت بالكريديت بتاعته أسحب فلوس بس مكنتش أعرف الرمز، معرفتش حتى أخد أي فلوس، وهربت من الشقة على بيت أمي وأنا مرعوبة.. مبقتش عارفة أروح فين أو أجي منين، أسبوع وأنا عايشة في رعب وأمي كل شوية تستفسر مني عن جوزي الجديد ولما شكت فيا راحت بنفسها وخلت البواب يفتح الشقة وهناك لقوه مقتول ومحطوط جوة الديب فريزر، أمي بكل هدوء بلغت عني بنفسها بدون ذرة رحمة واتبرت مني وأنا بيتقبض عليا.
. وقتها بس فوقت بعد فوات الأوان، وفهمت حاجات كتير أوي، فهمت إن الفلوس بتروح وتيجي والرزق بيد الله طالما بنسعى، وإن الراجل اللي عنده نخوة وكرامة هو اللي بيصون الست ويحفظها ولو بناكل عيش حاف، وإنه أفضل ألف مرة من حد تاني معاه فلوس كتير بس منزوع المروءة والنخوة، وإن اللي تسمح لراجل يلعب في دماغها وهي على ذمة راجل تاني يقينًا هتكون نهايتها سيئة جدًا.. بقلم/ أحمد محمود شرقاوي



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.