. وكلها ساعات ولقيت بنتي جاية تقولي إنها سمعت أخوها بيكلم حد في التليفون، وقالتلي إن أخوها بيمثل، وإنها فتشت في أوضته ولقت مخـ ـدرات غريبة ولما سألت عرفت إنها بتعمل هلاوس وبتخلي الشخص يغيب عن الوعي ويصدق حاجات مش موجودة، واكتشفت إنه حوار جديد.. حوار من ألف حوار بيعملهم ابني، ابني كل ده كان بيمثل، ضــ,,ـــــرب الشيخ وهو واعي، مسجل أصوات على موبايله بيشغلها، بيشرب مُخـ ـدرات لحد ما عنيه تحمر، ويمكن عايش في وهم إن علاجه من حالته اللي هو فيها جوازه من بنت خالته اللي هو أصلًا بيحبها ومش متقبل إنها ترفضه، معرفش هو عاش الوهم ولا بيمثل كل ده، حتى لما دخل على أخته هددها بس ملمسهاش.
. كلمت أعمامه من البلد ومسكوه ربطوه بالحبال لحد ما أعترف فعلًا إنه كان بيمثل كل ده، خدوه بالعافية على المصحة عشان يتعالج وأنا استعوضت ربنا في ابني، بعدها بأسابيع لقيت بنتي جاية من الكلية مرعوبة وقالتلي إن حد ثبتها وهي راجعة بسلاح وكانوا هيعـ ـتدوا عليها لولا إن ربنا نجاها وراجل لحقها..
وفضلت أبكي طول الليل من الخوف، معرفش ليه حسيت إن ربنا نجاها بسبب إني منتهكتش عرض بنت أختي وصورتها، رغم إني وقتها كنت بعمل ده عشان أساعد ابني.. كتير من الناس بيمشوا بمبدأ "الغاية تُبرر الوسيلة" لكني مقدرتش أعمل ده، الوسيلة الحرام هتتحاسب عليها حتى لو كانت الغاية صالحة، حتى لو حد أذاك حاول تاخد حقك منه هو مش من حد تاني، لأن ربنا سبحانه وتعالى قال [وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ] سورة فاطر الأهم من ده كله تتأكد من كل حاجة قبل ما تاخد قرار لأن فيه تحذير إلهي مهم جدًا [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ] سورة الحجرات بقلم/ أحمد محمود شرقاوي



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.