مركز المساج للكاتب/ أحمد محمود شرقاوي

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

المصيبة كلها بدأ برسالة sms جتلي على الموبايل، شوفتها بالصدفة ولقيت مكتوب فيها: "نرحب بكم في مركز المساج المميز وننتظركم، للحجز من خلال اللينك".. وبكل هدوء دوست على اللينك، وبدأت أحس بنشوة غريبة وأنا بتفرج على صور لستات في غاية الجمال بيعملوا مساج لرجالة نايمين على سراير مريحة جدًا.. بدأت أتخيل غصب عني وأنا في الموقف دا وكم الأحاسيس اللي هتراودني في الوقت دا، لقيت على الموقع كلمة للحجز اضغط هنا.

. ودوست لقيته نقلني لصفحة تانية مطلوب فيها اسمك، رقم تليفونك، ونوع شبكة المحمول وعنوانك، وصفحة الفيس بوك.. دخلت البيانات كلها وقولت أما أشوف آخرتها، بعدها لقيت رسالة جتلي بتقول "تم التسجيل بنجاح سنتواصل معك في أقرب وقت".. خرجت من الموقع وكبرت دماغي خالص، دي ناس فاضية وأنا ورايا أشغال ياما، بس بالليل لقيت رقم غريب بيرن عليا: ـ مساء الخير يا أستاذ سعد.. ـ مساء النور، مين؟

؟ ـ مع حضرتك سهى من مركز المساج المميز.. البنت كان صوتها رقيق بدرجة غريبة، ماهو طبعًا عشان تجيب زباين لازم رقة في الصوت: ـ حضرتك معايا يا أستاذ سعد؟ ـ أيوة أيوة معاكي.. ـ طيب حضرتك تحب تنورنا أمتا عشان أسجل الحجز.. ـ مش لما أعرف التفاصيل الأول؟؟ ـ تكلفة جلسة المساج ٢٠٠ ج بس، وأي إضافات تانية بتتفق عليها مع البنت اللي هتعملك الجلسة.. ـ إضافات يعني أيه؟!

ـ يعني مثلًا وقت زيادة، تدليك للجسم كله، حمام بخار.. ـ ولو معملتش ده؟؟ ـ يبقا هي ٢٠٠ جنيه بس يافندم، مدة الجلسة نصف ساعة وتدليك منطقة الضهر كلها بزيت مستورد.. الحقيقة حبيت أخوض التجربة، خاصة إني خاطب بنت ملتزمة جدًا وحتى إيديها مبعرفش أمسكها، و٢٠٠ جنيه مش مبلغ يعني، وحجزت ميعاد تاني يوم على الساعة ٤ بعد العصر.

. .................. فضلت سهران طول الليل وجسمي بيرجف من الإثارة، تجربة جديدة وشيقة جدًا، وعلى الصبح نمت عشان أصحا قبل الميعاد بساعة.. وفعلًا على الساعة ٢ ونصف صحيت، في ثواني كنت خدت دش مظبوط، ولبست طقم داخلي جديد، وحطيت برفان ريحته حلوة، ولبست طقم كلاسيك شكله حلو وروحت.. المكان مكنش بعيد، ساعة زمن وكنت هوصل، وفعلًا وصلت للمركز الساعة ٤ إلا خمسة.

. كانت شقة في الدور الثالث لعمارة كبيرة، وكان مكتوب على الشقة المركز المميز للمساج، دخلت الإستقبال لقيت بنت شكلها شيك وقدامها كمبيوتر، رحبت بيا وأول ما عرفت إن عندي جلسة خدت اسمي وقالتلي: ـ أوضة ٦.. دخلت الممر لقيت أوض كتير جدًا، وصلت لأوضة ستة ودخلت، جسمي كله اترعش لما لقيت بنت لابسة لبس ظاهر كل تفاصيل جسمها، ابتسمت ابتسامة رقيقة وقالتلي أقلع قميصك ومدد على الشزلونج هنا.

. كنت متوتر جدًا، وحاسس برعشة ماسكة في جسمي، عملت اللي طلبته مني، وبدأت الجلسة فعلًا.. في البداية كان جسمي بيترعش، متوتر جدًا، لمساتها ليا كانت بتقشعر جسمي، بس واحدة واحدة بدأت أحس بالنشوة وجسمي يسترخي جدًا، وبعد شوية بدأت أحس إني في الجنة وفيه حورية بتعملي مساج، مع الموسيقى الهادية اللي اشتغلت حسيت إني طاير في السما..

بس العجيب إنها فجأة وقفت عن التدليك والموسيقى وقفت، بصتلها بتوتر عشان تشاورلي على الساعة اللي كانت أربعة ونصف، يعني الجلسة خلصت، عنيا ظهر فيها حزن شديد وحسيت بحشرجة جوايا، ابتسمت وقالتلي: ـ عايز تزود الوقت؟ بلعت ريقي بالعافية وأنا بتأمل تفاصيل جسمها وقولتلها بصوت مضطرب: ـ أنا عايزك أنتي.. ابتسمت أكتر وأكتر وقالتلي: ـ بس كدا السعر هيختلف.. ـ عاوزة كام؟؟ ـ كدا كله هيبقا ٦٠٠ جنيه والدفع مقدم.

. كنت عامل حسابي وجايب معايا فلوس، طلعت من محفظتي المبلغ، وخدته مني، وابتسمت أكتر وأكتر.. .................. روحت بيتنا وأنا منتشي، حاسس إني طاير من السعادة، بتخيل كل لحظة وكل ثانية عدت عليا في المركز، وبقا كل همي أجمع مبلغ تاني عشان أروح، وفعلًا قدرت أعمل سلفة من شغلي عشان أروح تاني..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
اT

المملكة_ The Kingdom ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
128مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان