عشان كدا بدأت أطلب أعمل الحرام مع البنات دول، وطبعًا مكنش فيه واحدة منهم تقدر تقول لا أو ترفضني، لكن كنت بشوف في عنيهم نظرات كلها قرف ناحيتي حتى وهي معايا، نظرات كانت بتحسسني بالنقص وبتفكرني بكل القديم، ورغم استمتاعي بالحرام ده إلا إنه كان مؤذي جدًا، كنت بحس نفسي كيان بشع لا يصلح إنه يلمس ست..
ومع المخـ ـدرات الكتير اللي كنت باخدها عشان أنسى واللي كفيلة تولد جوة عقلك كل الأفكار الشـ ـاذة اللي في الدنيا ومع دفــ,,ـــــن بنت شابة من البنات بدأت أفكر في الأمـ ـوات، في العادي مش هتفكر في حاجة زي دي، إنما المخـ ـدرات تخليك تفكر في الجنون نفسه.. وفتحت أول مقبــ,,ـــــرة لبنت كنت دافنها وعملت الفِعل ده مع المـ ـيتة، عملته وكانت أول مرة مشوفش في عنيها نظرات اشمئزاز ناحيتي، لأنها كدا كدا مـ ـيتة ومش حاسة بحاجة، عشان كدا حبيت الموضوع ده ولقيته بيغنيني عن الجانب ده كله، لدرجة إني مبقتش بشتهي الأحياء من الستات وإنما الأمـ ـوات وبس.
. وبقا يوم فرحي لما بتدفــ,,ـــــن واحدة وعمرها صغير نوعًا ما، بل وبقيت بجهز حاجات السهرة من المخـ ـدرات والأكل والشُرب، ويومها كنت بقفل المقابــ,,ـــــبر خالص، ممنوع حد يقرب منها لحد ما انتهي من اللي عايز أعمله، لحد ما بلغوني بجنازة بنت شابة مـ ـاتت انهاردة وإني أجهز المدفــ,,ـــــن بتاعها.. عرفت إنها لسة عروسة جديدة مكملتش شهرين، معرفش ليه فرحت بزيادة، فرحت أوي، أنا هعوضها عن عريسها ده اللي جه في بالي، وأثناء الدفــ,,ـــــن فضلت أرمي عيني عشان أشوفها أو ألمحها بالكفن بس أهلها كانوا مهتمين أوي بسترها، حتى إن حد يلمحها، وكانوا بيدعولها وبيقولوا عاشت محتشمة وهتمـ ـوت محتشمة.
. بس كل ده ميهمنيش أنا يهمني إن الليل يجي بسرعة عشان أفرح باللي عايز أعمله، وفعلًا جهزت كل حاجة وروحت بالليل أفتح عليها المقبــ,,ـــــرة بتاعتها، معرفش ليه حسيت إن حد بيحدف عليا حجارة وأنا رايح، حاجات بتحصل كتير، لكن التوقيت غريب، وكأنها بتحذرني من إني أقرب منها، شوية وموبايلي رن، كان واحد معرفة بيسهر معايا وعارف اللي بعمله.
. كان بيكلمني عن البنت وقالي بلاش دي، دي بنت محترمة بزيادة ومحدش كان يعرف شكلها وأنا خايف عليك، استغربت كلامه وحسيت بخوف من جوايا، بس شربت سيجـ ـارة مخـ ـدرة عشان أفصل دماغي خالص، ونزلت فعلًا وفكيت الكفـ ـن من عليها وقتها بس سمعت صوت من ورايا، صوت غضبان، وكل حاجة ضلمت تمامًا.. ................
فيه شاب راح القسم وكان غـ ـرقان د م، وقال إنه راح يقرأ الفاتحة بالليل عند قبــ,,ـــــر مراته اللي مـ ـاتت من ساعات، ولقى التُربي فاتح المقبــ,,ـــــرة وبيعري جسمها فمسك حجر ضخم وهشم راسه جوة القبــ,,ـــــر لحد ما فرمها تمامًا، وشال مراته دفــ,,ـــــنها في مكان تاني وراح بلغ عن نفسه بعدها، البلد اتقلبت يومها، والشاب بعد تحقيقات كتير خد براءة بس فضل اللغز الكبير إنه ازاي راح في التوقيت ده تحديدًا.
. وقال بعد كدا اللي مقالوش في التحقيقات، قال إنه شافها في الحلم بتطلب منه يجلها بسرعة خلال خمس دقايق، وفعلًا راحلها وشاف المشهد ده وانتقملها وهي مـ ـيتة، والقصة اتوثقت في أكتر من مكان وكل الناس لعنت التُربي ده، لـ ـعنوه لأنه كانت قدامه فرصة يبقا إنسان كويس بس أختار السهل وبقا شيطان، مش كل شخص مُختلف أو بيتعرض لأذى يمشي في سكة الشيطان.
. أحيانًا اختلافك بيميزك عند الله ويخليك تقرب أسرع، وقتها أجرك يكون أكبر بكتير من الناس العادية، وافتكر إن بلاءك أوقات كتير بيكون في استهزاء الناس بيك فاصبر ومتتغيرش للأسوأ.. [أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ] سورة العنكبوت بقلم/ أحمد محمود شرقاوي



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.