زواج مبكر للكاتب/ أحمد محمود شرقاوي

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

. وعلى بالليل كنت بجهز نفسي عشان أبلعها لحد ما سمعت حماتي بتنادي عليا، كانت خالة جوزي في زيارة لينا، كانت ست غريبة، تبصلها تحس براحة غير طبيعية، ح. ضنتني جامد واعتذرت إنها مجاتش تباركلي عشان كانت مريضة الفترة اللي فاتت.. خدتني وطلعنا شقتي عشان تباركلي في شقتي مخصوص، وطبعًا لاحظت آثار الضـ،،رب على وشي، طبطبت عليا وح.

ضنتني، لوهلة حسيت إن كل الوجع والتعب راحوا، بصت في عنيا وقالتلي إنها هتجيلي يوميًا، وقالتلي إن ربنا هيجبلي حقي وكل اللي أعمله أصبر.. كلمتني عن الصبر على البلاء وازاي إن الناس بتدخل الجنة من غير ما تتحاسب لما بتصبر، كلمتني عن قوة وحكمة ربنا في الإنتظار على الظالم، وقعدت معايا وحفظتني سورة الفاتحة بالنُطق الصحيح..

ومشيت من عندي وأنا حاسة بروحي بترفرف جوايا، وتاني يوم جتلي بالليل تاني، وبعد تعب اليوم كله حفظتني سورة الإخلاص وكلمتني عن التوحيد وصفات الله، وكلمتني عن الدعاء وطريقته وازاي ألح بيه عشان ربنا يستجيب.. وبقت يوميًا بتزورني، ومسافة ما تيجي مكانتش أختها بتعترض وتاخدني فوق ونحفظ قرآن، وتعلمني حاجة جديدة، خلتني ألبس لبس شرعي، حفظت معاها أول جزء، واتعلمت علوم شرعية كتير، لدرجة إني بقيت طول اليوم في الأرض بردد السور بالنُطق الصحيح والتجويد.

. بقلم/ أحمد محمود شرقاوي حتى لما كنت بتضـ،،رب كنت بصبر، كنت مستنية الجنة، ولما كنت بحكيلها كانت بتهون عليا كل حاجة، لحد ما علمتني حاجة جديدة، قالتلي مستحقرش المعروف، وأعمل أبسط حاجة ابتغاء مرضات الله، حتى لو هشيل حجر من على الطريق.. وإن أبسط المعروف كفيل يدخلني الجنة، ونمت ليلتها، نمت وشوفت حلم عجيب، شوفت جوزي جاي يضـ،،ربني كالعادة، وشوفت حماتي بتمنعه وبتقوله دي كبرت خلاص ممنوع تتضـ،،رب دلوقتي، وصحيت مبسوطة أوي من الحلم ده.

. وروحنا على الأرض، واشتغلت لحد ما طلعت عيني يومها لأنه كان يوم جمع القش، وده كان يوم بيهلك الجسم، ولما غلطت غلطة بسيطة اتضـ،،ربت ضـ،،رب مُبرح لدرجة إني جريت بعيد وقعدت أبكي بقهر تحت النخلة، فضلت أبكي لحد ما لقيت طفل معرفش ظهر منين وكان بيجري قدامي، بصيت عليه بعد ما اتخضيت من ظهوره، ولقيته اتعثر في حجر صغير ووقع، اتألم شوية وبعدين قام وكمل جري.

. بصيت للحجر وقولت أشيله وأبعده عن الطريق، بس افتكرت الوجع اللي أنا فيه وقررت مشيلوش، وافتكرت تاني كلامها، مستحقرش أفعل المعروف، يمكن ده اللي يدخلني الجنة، طالما بيتعمل لوجه الله، عشان كدا قومت لوجه الله وشيلت الحجر.. وأول ما شيلته لقيت حية ضخمة خرجت من تحته، جسمي كله قشعر ووقعت في الأرض، رجعت بسرعة ولقتها خرجت من تحت الحجر واختفت ورا النخلة، شيلت الحجر وركنته على جنب واتفاجئت بجوزي جاي من بعيد بيشتم ويسُب وماسك عصاية كبيرة أوي.

. غمضت عيني وانكمشت وأنا منتظرة العصاية تنزل على جسمي، وفضلت منتظرة ومنتظرة لكن متضـ،،ربتش، فتحت عيني لقيته واقع على الأرض وجسمه بيتنفض والأفعى واقفة قدامه بتعمل فحيح غريب.. ناديت على أخواته الرجالة وشافوه لقوه صامت، مبيتكلمش، عنيه مفتوحة على آخرها، كأنه فقد النُطق، إيديه ورجليه بقوا يترعشوا بصورة غريبة أوي، وكل اللي كان بيعمله إنه يبص ناحيتي بخوف كبير وبس.

. حاولوا يعالجوه مقدروش، حالته فضلت كدا لمدة ٦ سنين كاملين، مبيتكلمش، أعصابه بقت سايبة ودايمًا رعشة غريبة بتمسكه، مكنش بيثور إلا في حالة واحدة، لو حد طلب مني أعمل حاجة، وأمه عشان أراعيه أدتني عفو كامل من شغل الأرض والبيت، وبقيت قاعدة في شقتي أراعيه وبس، وهو مبقاش يبصلي بصة واحدة وحشة.

. لما حكيت لخالته قالتلي أراعيه لوجه الله، وقالتلي إن الحية دي والله أعلم كانت من الجن، الجن اللي أنا ساعدته بدون علمي، يمكن كان محبوس، يمكن متعثر، ولما ساعدته هو ساعدني، ويمكن شافه وقـ،،ع

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
اT

المملكة_ The Kingdom ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
128مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان